ما الفائدة من تصميم شعار؟

التأثير النفسي

الشعار ليس مجرد رمز، فهو يعكس هوية المؤسسات من خلال الأشكال والخطوط والألوان والصور أيضًا. الشعار يعطي الثقة للعملاء، والتقدير والإعجاب في مؤسسة عن غيرها وفي منتجاتها وخدماتها. الشعار هو الإنطباع الأول، وأحيانًا يبقى هذا الإنطباع إلى الأبد. وفوق ذلك كله يعتبر الشعار مادة من مواد الإتصال التسويقي الفعالة. حيث انك قد تصل بشعارك وتختصر الكثير من المقدمات والتعريف والشرح حينما يكون موجوداً في بطاقات العمل، أو المنشورات، أو الإعلانات المرئية، وقد يرتبط تاريخ طويل وحاضرٌ زاهر بعلامة واحدة وبسيطة راسخة في أذهان الناس. “الشعار هو أساس للصورة البصرية للمؤسسات”.


نظرة تاريخية

لعل مسمى “شعار” يعتبر حديثًا ولا يشكل أي عمق تاريخي، حيث تم إطلاقه في السنوات القليلة الماضية، ولكن إذا تأملنا في إستخداماته آن ذاك؛ سنكتشف بأنه قد كان موجودًا منذ اللحظات الأولى التي كتب بها التاريخ الإنساني. بالنظر إلى القطع النقدية الإغريقية والرومانية وحينما نتأمل في الأحرف والرموز التي يضعها الحكام آن ذاك، أو حينما نقرأ الهيروغليفية الفرعونية. نكتشف بأن الرمزية قد وجدت قبل وجود اللغة حيث أن الحروف قد كانت رموزًا قبل أن تتطور وتصبح كما هي عليه اليوم.


تطور الشعارات المستمر

في عصرنا المعلوماتي وفي سباق التطور الذي تخوضه وسائل الإعلام كان التغيير والتطوير ملحًا أكثر، وكلما حدثت قفزة تكنولوجية رافقتها قفزة في تصميم الشعارات، ولإدراك المقصد إبحث وأنظر كيف كانت شعارات الشركات العالمية المعروفة خلال فترة ٥ إلى ١٠ سنوات أو أكثر، ستجد بأن تلك النسخ القديمة لا تواكب أبدًا النمط السائد في هذا الزمن.


في المقال القادم سأتناول العلامة التجارية، وصناعة الهوية البصرية، وحتى يحين الحين أدعوك للإطلاع على ويكيبيديا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *