إلى من يُدعى مسلم

خاطرة قرآنية وقفت أتأملها وأحببت أن أشارككم فيها …

قال تعالى في الآية الأخيرة من سورة الفتح :

( مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ )

من سمة الناس، واعمالهم، وعاداتهم ستعرفهم، كما ذكرت الآية فالمعنى قد تواتر في الكتب السماوية…

But by their fruit you will know them. Do they gather grapes from thorns or figs from thistles?
Matthew 7:16

 ( الايمان العميق ينعكس على ظاهر الحال )

واذا نظرت نظرة فاحصة على اوضاع المسلمين اليوم، ستعلم بانهم ليسوا مسلمين مع الاسف … فوضى، قلة انتاج، عنصرية، سوء ظن، كذب وأخلاقيات وعادات سيئة، لا التزام في النظام، تبذير، ضغائن إلخ…

وهذا تسبب في إنتشار موجات إلحادية في الوسط المسلم، وهنا أوجه رسالتي إلى كل من يدعي الاسلام، افعل إسلاماً قبل أن تدعيه او تنتمي اليه.

وأستشهد وأختم بهذا الحديث الوارد في قصة إسلام الصحابي عبد الله إبن سلام:

جاء عبد الله بن سلام مع الناس ليرى رسول الله ﷺ، فقال: ( أول ما قدم رسول الله ﷺ المدينة انجفل ( أسرع ) الناس إليه، فكنت فيمن جاءه، فلمّا تأملت وجهه، واستثبته علمت أنّ وجهه ليس بوجه كذاب!، قال: وكان أول ما سمعت من كلامه أن قال: أيها الناس! أفشوا السّلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام ) رواه الترمذي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *