الغاية “الفكرة التي حان وقتها”

أحيانـًا قد تَخذُلنا الوسائل التي نسلكها في رحلة البحث عن الغاية. لعل الدافع الوحيد الذي يُساعدنا على مُواصلة البحث في سُبلٍ أخرى هو ذلك اليقين الذي يُخالجنا، وبالمقابل فلحظةَ شَكٍ واحدة تؤخر الوصول وبلوغ المرام، وقد تقضي على مَعرفة أمرٍ غاب عن تصورنا، أمرٌ ما قد يُحوِّلُ مأساةَ اليوم والحداد، إلى انتصار في الغد وبَهجة ورقص… ذلك الأمر التافه السخيف الذي قد يَحولُ بيننا وبين تحقيق الأحلام.

حينما يطول سيرك نحو غايتك، تزداد الشكوك أكثر، كالعداء حينما يبذل كل جهدة في الوصول إلى خط النهاية قبل الجميع، وكلما اقترب أكثر، كلما ازداد جهدًا وإعياءً وشق عليه الوصول أكثر، ولا شيء قد يخذله أكثر من فكرة قد تقول “مستحيل، ذلك غير ممكن” ولا شيء قد يوصله لمراده ويحقق المنال أكثر من فكرة “أن الغاية هي الأهم” دائمـًا.


إذاعزمت،
فأمضي، ولاتلتفت إلى الوراء،
فإنما يوهن العزائم كثرة الإلتفات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *