الأسد القط !

خدعوكَ يا أسداً بلا أنيابِ
نفرٌ من الدخلاء والأغرابِ
جاؤوكَ من طهران فوق مطيهمْ
يحدوهم الشيطانُ للإخرابِ
زعموا بأنك قائدٌ متفردٌ
رفعوكَ بالأسماء والألقابِ
تاراً يقولون المسيح وتارةً
يدعونك المنظور ذا السردابِ
فنسيت أنك قطة في غابةٍ
بين النمور وبين زرق النابِ
أنسيت ما لقي الحليف معمرٌ
بالأمس من ذلٍ وسوءَ حسابِ
ونسيت ما أودى بجارك سابقاً
صدامِ ذي الصولاتِ من أسبابِ
أعماً يقودك للهلاكِ بهمةٍ
طرفٌ غريبٌ ليس في الأصحابِ
أتركتَ نصح الصادقين مكابراً
وتبعت رأي المغرض الكذابِ
ماذا جنى أطفالُ جلّق في الضحى
يمشون بين مدافعٍ وحرابِ
ونساء بُصرى والمعرة في الدجى
يُغصبن من أجنادك الأذناب
ومنائر الإسلام قُل ما ذنبها
هدّمتها بمدافع الدّبابِ
فغداً ستعلم أن ظلمك زائلٌ
وتجر نحو الحتفِ بالأهدابِ
وغداً ستصبح قصة أحدوثةً
تحكى مدى الأيام والأحقابِ
قصيدة لأبي
مهنا أبا الخيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *