لحظة الإنكشاف

إنها لحظة ستدمر كل شيء، ساعة ستفقد فيها ثقتك بنفسك، ولن يسعفك عقلك في الفهم، ولا نباهتك في التحليل. لحضة تتجلى فيها الحقيقة الخالصة بلا شك أو جدال، لحظة تخطت كل الحدود والوعود. اليوم الفاصل لما قبله، المصير الذي يصبح فيه المجهول واقعاً، وكل حياتك ستكون إحدى قصتين قصيرتين… عاش ثم آمن وصدق، أو كفر وكذب.

مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ

يقع الناس في فخ المناسك ظناً منهم بأن مؤديها قد أدى حق الله وأنه قد دفع قيمة التذكرة التي ستوصله إلى الجنة. قد يكون فلان عابداً ولكن في قلبه شك وحينما يتعرض لإمتحان من إمتحانات الإيمان والتصديق يخفق به وبجدارة إما برشوة أو شهادة زور أو إدخال للمال الحرام أو تعدي الحدود وإتيان الكبائر. التصديق هو كل شيء في حياة المؤمن، والأعمال بالنيات، والدرس الأول “كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك”

اذا انكشف الغيب ، يتجرد البشر من كل المشاعر و تتساوى القلوب؛ ولكن حين تُفقد الرغبة في الحياة !!
لا ينفع حينها سوى رحمة الخالق الوهاب

ذو علاقة: عاملة ناصبة

رأي واحد حول “لحظة الإنكشاف”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *