إجعلوها 23 ساعة ونصف!

قبل كل شيء أدعوك لمشاهدة الفلم أعلاه ثم قراءة ما يلي..

كان وزني في عام 2011 قد وصل لـ 116 كيلو جرام، كنت قد إعتدت أن أرى وزني متجاوزاً الـ 100 تارة وتارة تحتها… ولكن أن يصل إلى هذا الحد “لا وألف لا” فقررت منذ ذلك اليوم الإشتراك في نادي والإلتزام ببرنامج رياضي وتغيير سلوكي الغذائي… وحققت إنجازات إلا أنني توقفت عند 90 كيلو جرام بالرغم من مواصلتي للتمارين الهوائية والحديد، وبالرغم من مراقبتي لكل ما أتناولة من مأكولات إلا أنني علقت عند هذا الرقم لسنتين… ومضيت فيما إعتقدته آنذاك صحيحاً بأن الكتلة العضلية قد أخذت مكان الكتل الدهنية بحسب ما قاله لي الأصدقاء وبزعمهم بأن مظهري صار أفضل وهذا ما قالته لي المرآة أيضاً… إلا أنه قد بقي شيء واحد لم أقم بتجربته بعد …! إنه “المشي لمسافات وأوقات طويلة” فالعزيمة لا تنقصني ولا الظروف تقهرني فلما لا أجرب؟

وكانت المفاجأة نزل وزني 5 كيلو في أول أسبوعين وكان وقع مشهد الميزان مدوياً… لا مستحيل!! ولكن المستحيل قد حدث بالفعل، المشي هو السحر هو القوة الناعمة التي هزمت الكتل العنيدة على مر السنين.

أدعوكم بشدة لإتخاذ قرار أن يكون “المشي” عنصراً أساسياً في برامجكم اليومية، ودمتم بخير.

*شكرًا جزيلا للدكتور صالح بن سعد الانصاري على إعداد وتقديم الدبلجة العربية للفلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *